أبو المكارم محمود بن أبي المكارم حسنى واعظ
125
دقائق التأويل و حقائق التنزيل ( فارسى )
از اولياء خذا بوذ . « و نور من أطاعني » يعنى : على روشنايى چشم و دين فرمانبرداران من است . ازين معنى لازم شذ كى ايشان كى بر امير المؤمنين تفوّق و ترجّح طلب كردند و عهد امامت او نقض كردند ، در ظلمت بوذند و نه مطيع حق ( 258 ) بوذند . « و هو الكلمة التي ألزمتها المتقين » و او آن كلمه است 1558 كى بر متّقيان الزام كردهام - چنانك فرموذ : « إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجاهِلِيَّةِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلى رَسُولِهِ وَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَ أَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوى وَ كانُوا أَحَقَّ بِها وَ أَهْلَها وَ كانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً » 1559 و مراد ازين آيت آنست كى رسول - صلّى اللّه عليه و آله - به حكم خذاى - تعالى - عهد و ميثاق امامت امير المؤمنين روز غدير با صحابه ببست - چنانك خذاى - تعالى - فرموذ : « يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ » - في علىّ - « وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَ اللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ » 1560 و تفسير اين آيت در موضع خوذ گفته آيذ - إن شاء اللّه تعالى . چون رسول تقرير امامت امير المؤمنين بفرموذ اكثر صحابه در گفت و گو و كند و كو 1561 افتاذند . گفتند : بنگريذ كى محمّد بذان راضى نشذ كى بر ما خوذ را حاكم ساخت ؛ مىخواهذ كى بعد از خوذ پسر عم خوذ بر ما حاكم سازذ ؛ و اللّه كى بذين در نسازيم 1562 ؛ چون او بميرذ يا در حربى كشته شوذ ما دانيم كى تدبير كار چون بايذ كرد . آتش حميّت جاهليت در ( 259 ) نهاذ ايشان افروخته شذ ، چنانك خذاى - تعالى - از آن خبر داذ « وَ ما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ وَ مَنْ يَنْقَلِبْ عَلى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئاً وَ سَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ » 1563 - و تفسير اين آيت پيش ازين بيان كردهايم . بعد از آن چون روز فتح مكة بوذ 1564 ، رسول - صلّى اللّه [ عليه و آله ] - سخن گفت و خذايرا ثنايى گفت كى مثل آن هرگز كس نگفته بوذ . نشنيذه خلق بسيار بوذند . رسول - صلّى اللّه عليه و آله - امير المؤمنين را فرموذ كى : يا علىّ ! انت تسمعهم صوتي ، 1565 تو آواز من بايشان رسان . امير المؤمنين - عليه السّلم - آواز رسول بخلق ميرسانيذ . صحابه در گفت و گو افتاذند كى محمّد ميخواهذ كى على را بر ما امير و حاكم گردانذ ؛ ما هرگز به اين راضى نشويم ؛ ما چندان صبر كنيم كى او بميرذ ، چنانك خواهيم كنيم - الّا طايفهء اندك كى بامامت 1566 و ولايت امير المؤمنين با رسول بإخلاص بيعت كرده بوذند ، مثل أبو ذر و سلمان و حذيفة و نظراء ايشان كى پيش ازين ذكر ايشان كردهايم . خذاى - تعالى - آيت فرستاذ : « إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ 1567